ماهو
الفايروس
عندما
تحدثت
التقارير في
عام 1989 عن أول
فيروسات
الكمبيوتر ،
خيل للكثيرين
(ومن بينهم
خبراء في هذا
المجال ) أن
ذلك مجرد
خرافة
ابتدعها أحد
كتاب قصص
الخيال
العلمي ، وأن
وسائل
الإعلام
تحاول أن
ترسخها في
أذهان الناس
كحقيقة رغم
أنها لا تمت
إلى الواقع
بصلة . لقد
امتدت تلك
الظاهرة
واتسعت حتى
باتت تشكل
خطراً
حقيقياً يهدد
الثورة
المعلوماتية
التي فجرتها
التقنيات
المتطورة
والمتسارعة
في علوم
الكمبيوتر.
فمن بضة
فيروسات لا
تزيد عن عدد
أصابع اليد
في السنة
الأولى إلى
ما يزيد عن (5000 1 )
فيروس في
يومنا هذا ،
وفي كل يوم
تكتشف أنواع
جديدة من
الفيروسات
المختلفة
التأثير مما
يقلق مستخدم
الكمبيوتر
ويسلبهم راحة
البال . ومن
فيروسات
بسيطة الضرر
والتأثير
يسهل
اكتشافها
والتخلص منها
مروراً
بفيروسات
خبيثة بالغة
الأذى تجيد
التخفي ويطول
زمن اكتشافها
إلى فيروسات
ماكرة ذكية
تبرع في
التغير
والتحول من
شكل لآخر مما
يجعل تقفي
أثرها وإلغاء
ضررها أمرا
صعبا. أما
الأسباب التي
تدفع بعض
الناس لكتابة
البرامج
الفيروسية
فمنها:
1-
الحد من نسخ
البرامج كما
في فيروس brain
أو Pakistani
وهو
أول فيروسات
الكمبيوتر
ظهورا
وأكثرها
انتشارا وكتب
من قبل أخوين
من الباكستان
كحماية
للملكية
الفكرية
للبرامج التي
قاما
بكتابتها..
2-
البحث العلمي
كما في فيروس STONED.الشهير
والذي كتبه
طالب دراسات
عليا في
نيوزيلندة
وسرق من قبل
أخيه الذي
أراد أن
يداعب
أصدقاءه بنقل
الفيروس
إليهم .
3-
الرغبة في
التحدي
وإبراز
المقدرة
الفكرية من
بعض الأشخاص
الذين يسخرون
ذكاءهم
وقدراتهم
بشكل سيئ ،
مثل فيروسات V2P
التي
كتبها Mark
Washburn كإثبات
أن البرامج
المضادة
للفيروسات من
نوع Scanners
غير فعالة.
4-
الرغبة في
الانتقام من
قبل بعض
المبرمجين
المطرودين من
أعمالهم
والناقمين
على شركاتهم
وتصمم
الفيروسات في
هذه الحالة
بحيث تنشط
بعد تركهم
العمل بفترة
كافية أي
تتضمن قنبلة
منطقية
موقوتة .
5-
التشجيع على
شراء البرامج
المضادة
للفيروسات إذ
تقوم بعض
شركات
البرمجة بنشر
فيروسات
جديدة ثم
تعلن عن منتج
جديد لكشفهما.
يعرف
الفيروس في
علم
البيولوجيا
على أنه
جزيئه صغيرة
من مادة حية
غير قادرة
على التكاثر
ذاتيا"
ولكنها تمتلك
مادة وراثية
كافية
لتمكينهما من
الدخول إلى
خلية حية
وتغيير
العمليات
الفعالة في
الخلية بحيث
تقوم تلك
الخلية
بإنتاج
جزيئات جديدة
من ذلك
الفيروس و
التي تستطيع
بدورها
مهاجمة خلايا
جديدة.
و
بشكل مشابه ،
يعرف الفيروس
في علم
الكمبيوتر
على أنه
برنامج صغير
أو جزء من
برنامج يربط
نفسه ببرنامج
آخر ولكنه
يغير عمل ذلك
البرنامج لكي
يتمكن
الفيروس من
التكاثر عن
طريقه ..
ويتصف
فيروس
الكمبيوتر
بأنه : برنامج
قادر على
التناسخ Replication
والانتشار
أي خلق نسخ (قد
تكون معدلة)
من نفسه . وهذا
ما يميز
الفيروس عن
البرامج
الضارة
الأخرى التي
لا تكرر
نفسها مثل
أحصنة طروادة
Trojans
والقنا بل
المنطقية Bombs
.
عملية
التناسخ
ذاتها هي
عملية مقصودة
وليست تأثيرا
جانبيا وتسبب
خللا أو
تخريبا في
نظام
الكمبيوتر
المصاب إما
بشكل عفوي أو
متعمد ويجب
على الفيروس
أن يربط نفسه
ببرنامج أخر
يسمى
البرنامج
الحاضن HOST
بحيث أن أي
تنفيذ لذلك
البرنامج
سيضمن تنفيذ
الفيروس، هذا
ما يميز
الفيروس عن
الديدان worms
التي لا
تحتاج إلى ذل .
لنتعرف
الآن على
آلية عمل
الفيروسات
أنواع
الفايروسات
اولا:
الفايروسات Virus
الفيروس
لا يمكن ان
يصيب جهازك
بالعدوى الا
اذا قمت
بتشغيله
بمعنى انك
عندما تقوم
بنقل ملف
مصاب من فهرس
الي فهرس او
الى دسك فإن
الفيروس لا
يصيبك ولكن
لو حاولت ان
تمزح مع
الفيروس وذلك
بأن تشغل
الملف المصاب
فهذا يحول
الفيرس الي
الحالة
النشطة
كما
يجب ان تعلم
ان الفيروسات
لا تصيب سوى
الملفات
التنفيذية و
ملفات
الماكرو و
التي هي
نفسها
الفيروس و
بالنسبة
لملفات
الاخرى
كملفات الصوت
و الصور
فانها عادة
لا تصاب
بالفيروسات
فا
هذا النوع
يصيب جهازك و
يقوم بتخريبه
و يقوم
بستنساخ نفسه
اي انه يصيب
البرامج التي
في جهازك اي
انك عندما
تصاب بفايروس
و تقوم
بتشغيل برناج
في جهازك ثم
تنسخ هذا
البرنامج الى
جهاز ثاني فا
سوف يصاب
الجهاز
الاخير
ثانيا:احصنة
طرواده Trojan
Hours
هذا
النوع من
الفيروسات لا
ينسخ نفسه ,
فقط عندما
تثبته يقوم
بعمل معين
كأن يقوم
بسرقة ملفات
او ارقام
سريه من
جهازك الى
مكان ما على
الانترنت و
هو الاكثر
استخداما لدي
الهاكرز
لسرقة
المعلومات.
ثالثا:
الدود warm
برامج
تنسخ نفسها
من جهاز الى
جهاز عن طريق
الشبكات ولا
تحتاج لاي
نسخ منك فهي
تنتقل عن
طريق الشبكات
لوحدها
آلية
عمل
الفايروسات
للفيروس
أربعة آليات
أثناء
انتشاره في
الكمبيوتر
الضحية
1-
آلية التناسخ
Replication
وهو
الجزء الذي
يسمح للفيروس
أن ينسخ نفسه
وبدونه لا
يمكن
للبرنامج أن
يكرر ذاته
وبالتالي فهو
ليس فيروسا . .
2-
آلية التخفي The
Protection Mechanism
وهو
الجزء الذي
يخفى الفيروس
عن الاكتشاف
ويمكن أن
يتضمن تشفير
الفيروس
لمنع البرامج
الماسحة التي
تبحث عن
نموذج
الفيروس من
اكتشافه
3-
آلية التنشيط
Activate
وهو
الجزء الذي
يسمح للفيروس
بالانتشار
قبل أن يعرف
وجوده
كاستخدام
توقيت الساعة
كما
في فيروس MICHELANGELO
الذي ينشط
في السادس من
آذار من كل
عام وهنالك
فيروسات
تنتظر حتى
تنفذ برنامج
ما عددا معين
من المرات
كما في فيروس ICELAND
،و كما في
فيروس TAIWAN
الذي يسبب
تهيئة القرص
الصلب بعد (90)اقلاع
للكمبيوتر
،وفيروس MANCHU
الذي ينشط
عند الضغط
على مفتاحCTRL+ALT+DEL
تعمل
الفيروسات
بطرق مختلفة،
وسنعرض فيما
يلي للطريقة
العامة التي
تنتهجها كافة
الفيروسات.
في البداية
يظهر الفيروس
على جهازك،
ويكون قد دخل
إليه مختبئاً
في ملف
برنامج ملوث (مثل
ملفات COM
أو EXE
أو قطاع
الإقلاع).
وكانت
الفيروسات في
الماضي تنتشر
بشكل أساسي
عن طريق
توزيع أقراص
مرنة ملوثة.
أما اليوم،
فمعظمها يأتي
مع البرامج
المنقولة عبر
الشبكات (ومن
بينها إنترنت)،
كجزء من
برنامج تركيب
نسخة تجريبية
من تطبيق
معين، أو
ماكرو لأحد
التطبيقات
الشهيرة، أو
كملف مرفق (attachment)
برسالة بريد
إلكتروني.
ويجدر
التنويه إلى
أن رسالة
البريد
الإلكتروني
نفسها لا
يمكن أن تكون
فيروساً،
فالفيروس
برنامج، ويجب
تشغيله لكي
يصبح نشطاً.
إذاً الفيروس
المرفق
برسالة بريد
إلكتروني، لا
حول له ولا
قوة، إلى أن
تشغّله. ويتم
تشغيل
فيروسات
المرفقات
عادة، بالنقر
عليها نقرة
مزدوجة
بالماوس.
ويمكنك حماية
جهازك من هذه
الفيروسات،
بالامتناع عن
تشغيل أي ملف
مرفق برسالة
بريد
إلكتروني،
إذا كان
امتداده COM
أو EXE،
أو إذا كان
أحد ملفات
بيانات
التطبيقات
التي تدعم
الماكرو، مثل
برامج أوفيس،
إلى ما بعد
فحصه والتأكد
من خلوه من
الفيروسات.
أما ملفات
الرسوميات
والصوت ،
وأنواع ملفات
البيانات
الأخرى
القادمة
كمرفقات، فهي
آمنة، ولا
يمكن للفيروس
أن ينشط من
خلالها،
ولذلك فهو لا
يهاجمها .
إذاً
يبدأ الفيروس
دورة حياته
على الجهاز
بشكل مشابه
لبرنامج حصان
طروادة، فهو
يختبئ في
ثنايا برنامج
أو ملف آخر،
وينشط معه. في
الملفات
التنفيذية
الملوثة،
يكون الفيروس
قد أضاف
شيفرته إلى
البرنامج
الأصلي، وعدل
تعليماته
بحيث ينتقل
التنفيذ إلى
شيفرة
الفيروس.
وعند تشغيل
الملف
التنفيذي
المصاب، يقفز
البرنامج
عادة إلى
تعليمات
الفيروس،
فينفذها، ثم
يعود ثانية
لتنفيذ
تعليمات
البرنامج
الأصلي. وعند
هذه النقطة
يكون الفيروس
نشطاً،
وجهازك أصبح
ملوثاً ،وقد
ينفذ الفيروس
مهمته فور
تنشيطه ويطلق
عليه فيروس
العمل
المباشر direct-action)
) أو يقبع
منتظراً في
الذاكرة،
باستخدام
وظيفة "
الإنهاء
والبقاء في
الذاكرة" terminate
and stay resident, TSR)،
التي تؤمنها
نظم التشغيل
عادة.
وتنتمي
غالبية
الفيروسات
لهذه الفئة،
ويطلق عليها
الفيروسات "المقيمة".
ونظراً
للإمكانيات
الكبيرة
المتاحة
للبرامج
المقيمة في
الذاكرة،
بدءاً من
تشغيل
التطبيقات
والنسخ
الاحتياطي
للملفات إلى
مراقبة ضغطات
لوحة
المفاتيح
ونقرات
الماوس (والكثير
من الأعمال
الأخرى)،
فيمكن برمجة
الفيروس
المقيم،
لتنفيذ أي
عمل يمكن أن
يقوم به نظام
التشغيل،
تقريباً .
يمكن تشغيل
الفيروس
المقيم
كقنبلة،
فيبدأ مهمته
على جهازك
عند حدث معين.
ومن الأمور
التي تستطيع
الفيروسات
المقيمة
عملها، مسح (scan)
قرصك الصلب
وأقراص
الشبكة بحثاً
عن الملفات
التنفيذية،
ثم نسخ نفسها
إلى هذه
الملفات
وتلويثها.
حصن
نظامك ضد
الفايروسات
تعتبر
الفيروسات
أكثر المشاكل
خطراً، التي
يمكن أن تصيب
الأنظمة، حيث
تظهر كل يوم،
عشرات منها،
يمكنها تدمير
البيانات، أو
تخريبها على
مستوى واسع.
وعليك لذلك،
أن تركب
برنامج حماية
من الفيروسات
في نظامك،
وأن تحدّث
ملفات تعريف
الفيروسات،
من الشركة
المنتجة،
خلال فترات
متقاربة،
لتضمن
الحماية من
أحدث
الفيروسات،
حيث أن
الحديث منها،
هو الذي
يتسبب بأكبر
الأضرار،
نتيجة عدم
تعرف برامج
الوقاية عليه.
كما
تقوم أشهر
الشركات التي
تقدم برامج
الحماية من
الفيروسات.
بطرح إصدارات
تجريبية من
هذه البرامج،
يمكنك
اختبارها،
واختيار
أنسبها
لنظامك.
وننصحك
بإبقاء هذه
البرامج
فعالة طيلة
الوقت، حيث
تقدم بعضها،
إمكانية فحص
الشيفرات
المكونة
لصفحات HTML
بحثاً عن
برمجيات ActiveX
أو جافا
خبيثة، لكنها
ليست فعالة
كثيراً، في
هذا المجال،
لأن مثل هذه
البرمجيات
الخبيثة،
يمكن تعديلها
بسهولة، بحيث
لا تتمكن هذه
البرامج أن
تتعرف عليها.
وتذكّر
أن تعدل
إعدادات
برامج
الحماية،
بحيث تفحص
البرامج
المرفقة مع
رسائل البريد
الإلكتروني
تلقائياً، أو
أن تفحص
البرامج
المرفقة
يدوياً، قبل
تشغيلها، إذا
لم يتضمن
برنامج
الحماية الذي
تستخدمه ميزة
الفحص
التلقائي هذه.
إذا
كنت مسؤولاً
عن إدارة
شبكة تتضمن
كثيراً من
تبادل
البيانات مع
شبكات
خارجية، أو
كنت تتعامل
مع بيانات
عالية
الأهمية،
فننصحك
باستخدام
برنامجين من
برامج
الحماية من
الفيروسات
معاً،
وتركيبهما
على نظامك،
حيث تضمن
بذلك، أعلى
درجة ممكنة
من الحماية،
إذا تعثر أحد
البرنامجين
في الفحص،
حيث يمكن أن
يعطيك أحدهما
تنبيهاً
خاطئاً (كما
فعل سابقاً،
برنامج Norton
AntiVirus،
مع القرص
المدمج من
مجلة PCMagazine
العربية،
قبل أن تصحح
منتجة
البرنامج،
شركة Symantec،
خطأها)، أو أن
يخفق أحدهما
في الكشف عن
فيروس معين.
وسيسبب لك
ذلك، في
الحالتين،
إزعاجاً
كبيراً.
وسيقدم لك
استخدام
برنامجين
تأكيداً
مضاعفاً، إذ
أن رأيين
أفضل من رأي
واحد! لكن،
تجدر الإشارة
إلى أن قلة من
برامج
الوقاية من
الفيروسات،
يمكن أن
تتضارب، إذا
عملت معاً.
-
احذر هذه
البرامج
وضحنا
مدى الأخطار
التي تتعرض
إليها، عند
استخدام بعض
البرامج
المختلفة،
مثل برامج
الماسنجر ،
وخاصة ICQ
وبعض
أنظمة
الدردشة، حيث
تبقى هذه
البرامج
فعالة طيلة
فترة عمل
الجهاز،
وتسلط الضوء
عليك، كلما
اتصلت
بإنترنت،
معلنة وجودك،
لمن يرغب من
المخترقين،
بالإضافة إلى
أنها تقدم له
معلومات عنك،
تسهل عملية
الاختراق.
وننصحك لذلك،
أن توقف عمل
مثل هذه
البرامج،
كلما توقفت
عن استخدامها.
تفصيل
الفايروسات
يبحث
مطورو
الفيروسات،
بشكل دائم،
عن طرق جديدة
لتلويث
كمبيوترك ،
لكن أنواع
الفيروسات
معدودة
عملياً،
وتصنف إلى:
فيروسات قطاع
الإقلاع (boot
sector viruses)،
وملوثات
الملفات (file
infectors)
، وفيروسات
الماكرو (macro
viruses)
، وتوجد
أسماء أخرى
لهذه الفئات،
وبعض الفئات
المتفرعة
عنها، لكن
مفهومها يبقى
واحداً.
تقبع
فيروسات قطاع
الإقلاع في
أماكن معينة
على القرص
الصلب ضمن
جهازك، وهي
الأماكن التي
يقرأها
الكمبيوتر
وينفذ
التعليمات
المخزنة
ضمنها، عند
الإقلاع.
تصيب فيروسات
قطاع الإقلاع
الحقيقية
منطقة قطاع
الإقلاع
الخاصة بنظام
دوس (DOS
boot record)،
بينما تصيب
فيروسات
الفئة
الفرعية
المسماة MBR
viruses،
قطاع الإقلاع
الرئيسي
للكمبيوتر (master
boot record).
يقرأ
الكمبيوتر
كلا
المنطقتين
السابقتين من
القرص الصلب
عند الإقلاع
، مما يؤدي
إلى تحميل
الفيروس في
الذاكرة.
يمكن
للفيروسات أن
تصيب قطاع
الإقلاع على
الأقراص
المرنة، لكن
الأقراص
المرنة
النظيفة،
والمحمية من
الكتابة،
تبقى أكثر
الطرق أمناً
لإقلاع
النظام، في
حالات
الطوارئ.
والمشكلة
التي يواجهها
المستخدم
بالطبع، هي
كيفية التأكد
من نظافة
القرص المرن،
أي خلوه من
الفيروسات،
قبل استخدامه
في الإقلاع،
وهذا ما
تحاول أن
تفعله برامج
مكافحة
الفيروسات.
تلصق
ملوثات
الملفات (وتدعى
أيضاً
الفيروسات
الطفيلية parasitic
viruses
) نفسها
بالملفات
التنفيذية،
وهي أكثر
أنواع
الفيروسات
شيوعاً.
وعندما يعمل
أحد البرامج
الملوثة، فإن
هذا الفيروس،
عادة، ينتظر
في الذاكرة
إلى أن يشغّل
المستخدم
برنامجاً
آخر، فيسرع
عندها إلى
تلويثه.
وهكذا، يعيد
هذا النوع من
الفيروس
إنتاج نفسه،
ببساطة، من
خلال استخدام
الكمبيوتر
بفعالية، أي
بتشغيل
البرامج!
وتوجد أنواع
مختلفة من
ملوثات
الملفات، لكن
مبدأ عملها
واحد.
تعتمد
فيروسات
الماكرو (macro
viruses)،
وهي من
الأنواع
الحديثة
نسبياً، على
حقيقة أن
الكثير من
التطبيقات
تتضمن لغات
برمجة مبيتة
ضمنها. وقد
صممت لغات
البرمجة هذه
لمساعدة
المستخدم على
أتمتة
العمليات
المتكررة
التي يجريها
ضمن التطبيق،
من خلال
السماح له
بإنشاء برامج
صغيرة تدعى
برامج
الماكرو.
تتضمن برامج
طاقم أوفيس،
مثلاً، لغة
برمجة مبيتة،
بالإضافة إلى
العديد من
برامج
الماكرو
المبيتة
أيضاً،
والجاهزة
للاستخدام
المباشر.
وفيروس
الماكرو
ببساطة، هو
برنامج ماكرو
مصمم للعمل
مع تطبيق
معين، أو عدة
تطبيقات
تشترك بلغة
برمجة واحدة.
أصبحت
فيروسات
الماكرو
شهيرة بفضل
الفيروس
المصمم
لبرنامج
مايكروسوفت
وورد. فعندما
تفتح وثيقة
أو قالباً
ملوثين، ينشط
الفيروس
ويؤدي مهمته
التخريبية.
وقد بُرمِج
هذا الفيروس
لينسخ نفسه
إلى ملفات
الوثائق
الأخرى، مما
يؤدي إلى
ازدياد
انتشاره مع
استمرار
استخدام
البرنامج.
ويجمع
نوع رابع
يدعى الفيروس
"متعدد
الأجزاء" (multipartite)
بين تلويث
قطاع الإقلاع
مع تلويث
الملفات، في
وقت واحد.
ستجد
قائمة ضخمة
بأسماء
الفيروسات،
مع شرح
تفصيلي عن
آثار كل
منها، في قسم Virus
Encyclopedia
من موقع
مختبر مكافحة
الفيروسات،
الخاص بشركة Symantic،
التي تنتج
برنامج
نورتون أنتي
فايروس
الشهير على
العنوان:
http://www.symantec.com/avcenter/vinfodb.html
تعريف
الهكر
أطلقت
هذه الكلمة
في الستينيات
لتشير ألي
المبرمجين
المهرة
القادرين على
التعامل مع
الكمبيوتر
ومشاكله
بخبرة ودراية
حيث أنهم
وكانوا
يقدمون حلولا
لمشاكل
البرمجة بشكل
تطوعي في
الغالب .
بالطبع لم
تكن الويندوز
او ما يعرف
بالـ Graphical
User Interface
أو GUI
قد ظهرت في
ذلك الوقت
ولكن البرمجة
بلغة البيسيك
واللوغو
والفورتوران
في ذلك الزمن
كانت جديرة
بالاهتمام .
ومن هذا
المبداء غدى
العارفين
بتلك اللغات
والمقدمين
العون
للشركات
والمؤسسات
والبنوك
يعرفون
بالهاكرز
وتعني
الملمين
بالبرمجة
ومقدمي
خدماتهم
للآخرين في
زمن كان
عددهم لا
يتجاوز بضع
الوف على
مستوى العالم
أجمع. لذلك
فإن هذا
الوصف له
مدلولات
إيجابية ولا
يجب خلطه خطأ
مع الفئة
الأخرى الذين
يسطون عنوه
على البرامج
ويكسرون
رموزها بسبب
امتلاكهم
لمهارات فئة
الهاكرز .
ونظرا لما
سببته الفئة
الأخيرة من
مشاكل وخسائر
لا حصر لها
فقد أطلق
عليهم اسما
مرادفا
للهاكرز
ولكنه يتداول
خطأ اليوم
وهو (الكراكرز)
Crackers.
كان
الهاكرز
انذاك
يعتبرون
عباقرة في
البرمجة
فالهاكر هو
المبرمج الذي
يقوم بتصميم
أسرع البرامج
والخالي في
ذات الوقت من
المشاكل
والعيوب التي
تعيق
البرنامج عن
القيام بدورة
المطلوب منه.
ولأنهم كذلك
فقد ظهر منهم
اسمان نجحا
في تصميم
وإرساء قواعد
أحد البرامج
المستخدمة
اليوم وهما
دينيس ريتشي
وكين تومسون
اللذان نجحا
في أواخر
الستينيات في
إخراج برنامج
اليونيكس
الشهير ألي
حيز الوجود.
لذلك فمن
الأفضل عدم
إطلاق لقب
الهاكر على
الأفراد
الذين يدخلون
عنوة ألي
الأنظمة بقصد
التطفل أو
التخريب بل
علينا إطلاق
لقب الكراكرز
عليهم وهي
كلمة مأخوذة
من الفعل Crack
بالإنجليزية
وتعني الكسر
أو التحطيم
وهي الصفة
التي يتميزون
بها .
أنواع
الكراكرز
قد
لايستصيغ
البعض كلمة
كرا كرز التي
أدعو بها
المخربين هنا
لأنه تعود
على كلمة
هاكرز ولكني
سأستخدمها
لأعني به
المخربين
لأنظمة
الكمبيوتر
وهم على كل
حال ينقسمون
ألي قسمين :
1-
المحترفون:
هم إما أن
يكونوا ممن
يحملون درجات
جامعية عليا
تخصص كمبيوتر
ومعلوماتية
ويعملون
محللي نظم
ومبرمجين
ويكونوا على
دراية ببرامج
التشغيل
ومعرفة عميقة
بخباياها
والثغرات
الموجودة بها.
تنتشر هذه
الفئة غالبا
بأمريكا
وأوروبا ولكن
إنتشارهم
بداء يظهر
بالمنطقة
العربية (لايعني
هذا أن كل من
يحمل شهادة
عليا
بالبرمجة هو
باي حال من
الأحوال
كراكر) ولكنه
متى ما إقتحم
الأنظمة عنوة
مستخدما
اسلحته
البرمجية
العلمية في
ذلك فهو
بطبيعة الحال
احد
المحترفين.
2-
الهواه: إما
أن يكون
أحدهم حاملا
لدرجة علمية
تساندة في
الإطلاع على
كتب بلغات
أخرى غير
لغته كالأدب
الإنجليزي أو
لديه هواية
قوية في تعلم
البرمجة ونظم
التشغيل فيظل
مستخدما
للبرامج
والتطبيقات
الجاهزة
ولكنه يطورها
حسبما تقتضيه
حاجته ولربما
يتمكن من كسر
شيفرتها
البرمجية
ليتم نسخها
وتوزيعها
بالمجان. هذا
الصنف ظهر
كثيرا في
العامين
الآخرين على
مستوى
المعمورة
وساهم في
إنتشارة
عاملين .
الأول:
انتشار
البرامج
المساعدة
وكثرتها
وسهولة
التعامل معها
. والأمر
الثاني:
ارتفاع أسعار
برامج
وتطبيقات
الكمبيوتر
الأصلية التي
تنتجها
الشركات مما
حفز الهواة
على إيجاد
سبل أخرى
لشراء
البرامج
الأصلية
بأسعار تقل
كثيرا عما
وضع ثمنا لها
من قبل
الشركات
المنتجه.
ينقسم
الهواة كذلك
إلى قسمين :
1-
الخبير: وهو
شخص يدخل
للأجهزة دون
إلحاق الضرر
بها ولكنه
يميل إلي
السيطرة على
الجهاز فتجده
يحرك الماوس
عن بعد او
يفتح مشغل
الأقراص بقصد
السيطرة لا
أكثر .
2-
المبتدأ: هذا
النوع أخطر
الكراكرز
جميعهم لأنه
يحب أن يجرب
برامج الهجوم
دون أن يفقه
تطبيقها
فيستخدمها
بعشوائية
لذلك فهو
يقوم أحيانا
بدمار واسع
دون أن يدري
بما يفعله.
كما
يجب ان ننيه
الي انه
لايمكن ان
نجد حماية
بدرجة 100% مهما
كان.
تاريخ
الهاكرز
:
من الممكن
تقسيم تاريخ
الهاكرز على
ثلاثة مراحل
:
تاريخ
الهاكرز قبل
عام 1969
>في
هذه السنوات
لم يكن
للكمبيوتر
وجود ولكن
كان هناك
شركات الهاتف
التي كانت
المكان الأول
لظهور
مانسميهم
بالوقت
الحاضر
بالهاكرز ...
ولكي نلقي
بالضوء على
ما كان يحدث
نعود للعام 1878
في الولايات
المتحدة
الأميريكية
وفي إحدى
شركات الهاتف
المحلية ،
كان أغلب
العاملين في
تلك الفترة
من الشباب
المتحمس
لمعرفة
المزيد عن
هذه التقنية
الجديدة
والتي حولت
مجرى التاريخ
.فكان هؤلاء
الشباب
يستمعون الى
المكالمات
التي تجري في
هذه المؤسسة
وكانوا
يقومون
بتغيير
الخطوط
الهاتفية
فتجد مثلا
هذه المكالمة
الموجهة
للسيد جيمس
تصل للسيد
جون . وكل هذا
كان بغرض
التسلية
ولتعلم
المزيد .
ولهذا قامت
الشركة
بتغيير
الكوادر
العاملة بها
الى كوادر
نسائية .. وفي
الستينات من
هذا القرن
ظهر
الكمبيوتر
الأول . ولكن
هؤلاء
الهاكرز
كــانــوا لا
يستطيعون
الوصول لهذه
الكمبيوترات
وذلك لأسباب
منها كبر حجم
هذه الآلآت
في ذلك الوقت
و وجود حراسة
على هذه
الأجهزة نظرا
لأهميتها
ووجودها في
غرف ذات
درجات حررارة
ثابتة